الظلم مرتعه وخيم.
مثل
الظلم مرتعه وخيم.
قصة هذا المثل
مثل عربي قديم معناه أن عاقبة الظلم سيئة على صاحبه، مهما بدا في أوله مربحًا. والصورة من حياة الرعي: «المرتع» موضع رعي الماشية، و«الوخيم» الوبيء الذي لا يوافق من يأكل منه، فيُقال «كلأ وخيم» و«طعام وخيم» إذا كان ثقيلًا مضرًّا. فالظالم كدابة ترعى في مرعى خصب المنظر لكنه سام العاقبة.
يُقال المثل تحذيرًا للظالم، أو تعزية للمظلوم بأن الأيام ستنصفه، ويرد كثيرًا في الخطب والمقالات السياسية. ويستند إلى معنى مستقر في القرآن والحديث، كقوله ﷺ: «الظلم ظلمات يوم القيامة»، وإلى تجربة الأمم التي لخصها ابن خلدون في فصل من «المقدمة» عنوانه «الظلم مؤذن بخراب العمران»، إذ يرى أن العدوان على أموال الناس وحقوقهم يقعدهم عن السعي فيخرب البلد.
ويرد المعنى في أبيات متداولة كثيرة، منها بيت لا تُعرف نسبته على اليقين: «لا تظلمنّ إذا ما كنت مقتدرًا / فالظلم ترجع عقباه إلى الندم». وفي اللغات الأخرى أمثال تقول إن من يزرع الريح يحصد العاصفة، وهو قول مأخوذ من الكتاب المقدس يربط الفعل بعاقبته.
المصدر
مثل عربي