الأمل هو ذلك الشيء ذو الريش الذي يحط في الروح…
اقتباس
الأمل هو ذلك الشيء ذو الريش الذي يحط في الروح، ويغني اللحن بلا كلمات، ولا يتوقف أبدًا.
قصة هذا الاقتباس
تشكّل هذه الأبيات المقطع الأول من قصيدة قصيرة من ثلاثة مقاطع. الأمل طائر يسكن الروح ويغني بلا كلمات ولا توقف. ويقول المقطع الثاني إن غناءه أعذب ما يكون في العاصفة، وإن عاصفة رهيبة وحدها قد تُخجل هذا الطائر الصغير الذي أدفأ كثيرين. ويقول الأخير إن الشاعرة سمعته في أشد البلاد بردًا وعلى أغرب البحار، ولم يطلب منها قط، حتى في أقسى الأحوال، فتاتًا.
تقوم القصيدة على صورة واحدة تبقى حتى النهاية: الأمل لا يطلب شيئًا ويعطي كل شيء. ولحن «بلا كلمات» يوحي بشيء أعمق من الحجج، ثقةٍ تبقى حين لا يبقى ما يقال.
كتبت ديكنسون القصيدة نحو عام 1861 في بلدة أمهرست بولاية ماساتشوستس، ولم يُنشر في حياتها إلا القليل من قصائدها التي تقارب ألفًا وثمانمئة. وبعد وفاتها عام 1886 عثرت أختها لافينيا عليها، فنشر مختارات منها مابل لومِس تود وتوماس وِنتوورث هيغينسون. وظهرت هذه القصيدة عام 1891 بعنوان «الأمل» الذي وضعه المحرران.
النص الأصلي
Hope is the thing with feathers that perches in the soul, and sings the tune without the words, and never stops at all.
المصدر
«الأمل هو ذلك الشيء ذو الريش» (Poems: Second Series)، المقطع الأول، 1891
تم التحقق من النص الأصلي كلمة بكلمة في العمل، والترجمة من quotesay.
المؤلف
إميلي ديكنسون
عاشت إميلي ديكنسون منعزلة في أمهرست بولاية ماساتشوستس، ولم تنشر في حياتها شيئًا يُذكر. نحو 1800 قصيدة قصيرة عُثر عليها بعد وفاتها جعلتها من أهم أصوات الشعر الأمريكي.
اقتباسات إميلي ديكنسون