انتقل إلى المحتوى

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول…

اقتباس

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل.

امرؤ القيس، معلقة امرئ القيس، مطلع المعلقة اقتباس موثّق
إنشاء صورةصورة

قصة هذا الاقتباس

هذا مطلع معلقة امرئ القيس، وهو من أشهر المطالع في الشعر العربي. يستوقف الشاعر صاحبيه على ديار الحبيبة، ويسمي مواضعها واحدًا واحدًا: سقط اللوى والدخول وحومل وتوضح والمقراة، وهي ديار لم تمحُ الرياح آثارها. ويصف بعر الظباء في عرصاتها «كأنه حب فلفل»، ويتذكر صباح الرحيل حين وقف كأنه «ناقف حنظل» تدمع عيناه. ويقول له أصحابه: «لا تهلك أسى وتجمّل»، فيجيب بأن شفاءه عبرة مهراقة، ثم ينتقل إلى ذكريات لهوه، كيوم «دارة جلجل» ويوم دخل خدر عنيزة.

عاش امرؤ القيس في النصف الأول من القرن السادس الميلادي، وهو ابن حجر ملك كندة على بني أسد، ويلقب «الملك الضليل». وتروي الأخبار أنه لما قتل بنو أسد أباه قال: «ضيّعني صغيرًا وحمّلني دمه كبيرًا»، وقضى بقية حياته في طلب الثأر، حتى قصد قيصر الروم، ومات في طريق عودته.

عدّ النقاد القدامى هذا المطلع نموذجًا للوقوف على الأطلال، وقالوا إن الشاعر وقف واستوقف، وبكى واستبكى، وذكر الحبيب والمنزل في شطر واحد.

المصدر

معلقة امرئ القيس، مطلع المعلقة

نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.

اقرأ المقطع في العمل

المؤلف

امرؤ القيس

امرؤ القيس بن حجر الكندي، أمير الشعراء الجاهليين وصاحب أشهر المعلقات. ابن ملك كندة، طرده أبوه لانصرافه إلى الشعر واللهو، فلما قُتل أبوه أفنى عمره في طلب الثأر حتى توجّه إلى قيصر في القسطنطينية. مات في طريق العودة قرب أنقرة، وتُروى وفاته بحلّة مسمومة.

اقتباسات امرؤ القيس