انتقل إلى المحتوى

الصدق منجاة، والكذب مهواة.

مثل

الصدق منجاة، والكذب مهواة.

مثل عربي
إنشاء صورةصورة

قصة هذا المثل

مثل عربي مبني على مقابلة محكمة: الصدق «منجاة»، أي سبب النجاة ومكانها، والكذب «مهواة»، أي الهوة التي يسقط فيها المرء. فالصادق يمشي على أرض ثابتة حتى لو أضرّه صدقه لحظة، والكاذب يمشي على حافة هاوية لا يدري متى تنهار به. ويقوم المثل على سجع بين الكلمتين يجعله سهل الحفظ، وعلى وزن واحد يجعل المقابلة أوضح.

يُقال لمن يتردد في قول الحقيقة خوفًا من عواقبها، فيذكّره بأن عاقبة الكذب أسوأ، ويُقال في التربية للحث على الصدق. ويستند معناه إلى ما جاء في الحديث الصحيح: «عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة»، «وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور». وتزخر كتب الحكمة العربية بأقوال في المعنى نفسه، ويقرب منه المثل الشائع «حبل الكذب قصير».

ويقابله في الإنجليزية «الصدق خير سياسة»، وفي كثير من اللغات أمثال تقول إن الكذب لا يدوم. غير أن المثل العربي لا يجادل بالمنفعة فحسب، بل بالصورة: نجاة في مقابل هاوية.

المصدر

مثل عربي