انتقل إلى المحتوى

من سار على الدرب وصل.

مثل

من سار على الدرب وصل.

مثل عربي
إنشاء صورةصورة

قصة هذا المثل

مثل عربي شائع معناه أن من يلزم الطريق الصحيح ويثابر على السير فيه يبلغ غايته حتمًا، مهما بدا الطريق طويلًا. و«الدرب» في المعاجم القديمة المدخل الضيق بين الجبلين وباب السكة، ثم اتسع معناه ليشمل كل طريق. ولا يعد المثل بسرعة الوصول، بل بحتميته لمن لم يتوقف ولم يحد عن الدرب.

يُقال لتشجيع الطلاب في أول الطريق، ولمن يبدأ مشروعًا أو تعلّم مهارة فيستعجل الثمرة، وكثيرًا ما يُقرن بمثل «من جدّ وجد» فيكمل أحدهما الآخر: هذا عن الجهد وذاك عن المثابرة. ويقرب من معناه في الحديث النبوي أن «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة».

وللفكرة نظائر مشهورة في ثقافات أخرى: قول منسوب إلى الحكيم الصيني لاو تسي إن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، وقول الشاعر الإسباني أنطونيو ماتشادو «أيها السائر، لا طريق هناك، الطريق يُصنع بالسير»، وحكاية السلحفاة والأرنب عند إيسوب التي تختصرها الإنجليزية في «البطيء الثابت يربح السباق».

المصدر

مثل عربي