من مضى بثقة في اتجاه أحلامه، وسعى إلى أن يعيش…
اقتباس
من مضى بثقة في اتجاه أحلامه، وسعى إلى أن يعيش الحياة التي تخيّلها، لقي نجاحًا غير متوقع في الساعات العادية.
قصة هذا الاقتباس
ترد هذه العبارة في خاتمة كتاب «والدن»، الذي يروي فيه ثورو السنتين اللتين قضاهما في كوخ بناه بنفسه على ضفة بحيرة والدن قرب بلدة كونكورد في ولاية ماساتشوستس. وقد شرح لتوّه لماذا غادر الغابة: كانت لديه «حيوات أخرى عديدة ليعيشها». ويلاحظ أن خطاه رسمت في أسبوع واحد دربًا من بابه إلى البحيرة، وأن العقل أيضًا يحفر لنفسه أخاديد من التقاليد والامتثال. ويقول إن هذا هو ما علّمته إياه تجربته.
ثم يتابع: من يعيش على هذا النحو سيعبر حدًّا خفيًّا، وكلما بسّط حياته بدت له قوانين الكون أقل تعقيدًا. وبعد أسطر قليلة يقول إن القصور المعلقة في الهواء في مكانها الصحيح، ولم يبق إلا أن نضع تحتها الأساسات.
عاش ثورو في والدن من عام 1845 إلى عام 1847، ونشر الكتاب عام 1854. وكثيرًا ما تُختصر العبارة إلى «تقدّم بثقة في اتجاه أحلامك»، فيضيع ما شدد عليه من جهد وبساطة ونجاح يأتي على غير انتظار.
النص الأصلي
If one advances confidently in the direction of his dreams, and endeavors to live the life which he has imagined, he will meet with a success unexpected in common hours.
المصدر
والدن، الخاتمة، 1854
تم التحقق من النص الأصلي كلمة بكلمة في العمل، والترجمة من quotesay.
المؤلف
هنري ديفيد ثورو
عاش هنري ديفيد ثورو سنتين في كوخ على ضفة بحيرة والدن وكتب عن تجربته كتاب والدن (1854). وقد ألهم مقاله العصيان المدني غاندي ومارتن لوثر كينغ.
اقتباسات هنري ديفيد ثورو