انتقل إلى المحتوى

ألا كل شيء ما خلا الله باطل.

اقتباس

ألا كل شيء ما خلا الله باطل.

لبيد بن ربيعة، صدر بيت للبيد، كما رواه البخاري في التاريخ الكبير، باب لبيد؛ ورد في الحديث: «أصدق كلمة قالها الشاعر قول لبيد» اقتباس موثّق
إنشاء صورةصورة

قصة هذا الاقتباس

يرد هذا الشطر في «التاريخ الكبير» للبخاري، في ترجمة لبيد بن ربيعة العامري. يروي البخاري بإسناده عن أبي هريرة أن النبي قال: «أصدق كلمة قالها الشاعر قول لبيد»، وذكر هذا الشطر، ثم قال: «وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم». ويختم الترجمة بخبر عن مالك بن أنس في طول عمر لبيد. والحديث نفسه مروي في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

وتمام البيت: «وكل نعيم لا محالة زائل». كان لبيد من أصحاب المعلقات، ثم أسلم، ويُروى أنه ترك قول الشعر بعد إسلامه. وتروي كتب السيرة أنه أنشد هذا البيت في مجلس لقريش بمكة، فقال له الصحابي عثمان بن مظعون عند الشطر الأول: صدقت، وعند الثاني: كذبت، نعيم الجنة لا يزول.

و«الباطل» هنا بمعنى الزائل الذي لا يدوم، فالمعنى أن كل ما سوى الله فانٍ، وهو قريب من قوله تعالى: «كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك». ولذلك يتردد الشطر في المواعظ والرثاء.

المصدر

صدر بيت للبيد، كما رواه البخاري في التاريخ الكبير، باب لبيد؛ ورد في الحديث: «أصدق كلمة قالها الشاعر قول لبيد»

نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.

اقرأ المقطع في العمل

المؤلف

لبيد بن ربيعة

لبيد بن ربيعة العامري، صاحب المعلقة، فارس من بني عامر بن صعصعة عاش الجاهلية والإسلام. وفد على النبي في وفد قومه فأسلم، ويُروى أنه ترك الشعر بعد إسلامه. عُمّر طويلًا ومات في الكوفة، ويُعدّ بيته عن بطلان كل شيء ما خلا الله من أصدق ما…

اقتباسات لبيد بن ربيعة