الجار قبل الدار.
مثل
الجار قبل الدار.
قصة هذا المثل
مثل عربي معناه أن على من يريد سكنى دار أن ينظر في جيرانها قبل أن ينظر في الدار نفسها: فالجار الصالح يجعل الدار المتواضعة جنة، والجار السوء يجعل القصر جحيمًا. ولذلك يُقال في صيغته الأخرى: «اسأل عن الجار قبل الدار». والمثل ثمرة عمران قديم كانت البيوت فيه متلاصقة والحياة فيه مشتركة، فلا تخفى على الجار خافية.
ويستند إلى مكانة الجار في الإسلام: فقد أوصى القرآن بـ«الجار ذي القربى والجار الجنب»، وفي الحديث الصحيح: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورّثه». وفي الأدب العربي أخبار كثيرة عن الجوار الكريم، منها ما يُروى عن رجل باع داره ثم طلب ثمنًا لجوار جاره الكريم أيضًا، لأن الجار الصالح قيمة تُشترى.
يُقال المثل لمن يختار سكنًا أو ينتقل إلى حي جديد، ويُستشهد به أيضًا في اختيار الشركاء والرفاق في العمل والسفر، إذ العلاقات اليومية أهم من الجدران. ويقابله في سفر الأمثال في الكتاب المقدس قول معناه إن الجار القريب خير من الأخ البعيد.
المصدر
مثل عربي