انتقل إلى المحتوى

القناعة كنز لا يفنى.

مثل

القناعة كنز لا يفنى.

مثل عربي
إنشاء صورةصورة

قصة هذا المثل

مثل عربي معناه أن الرضا بما قسمه الله للمرء ثروة لا تنفد، على خلاف المال الذي يزول. فالكنوز تُنفق وتُسرق وتفنى، أما القناعة فتغني صاحبها في كل حال، لأن الغنى الحقيقي في النفس لا في الجيب.

يتداوله بعض الناس حديثًا نبويًا، غير أن علماء الحديث لم يثبتوا نسبته إلى النبي، ويعدّونه من الحكم المتداولة. وقد جاء معناه في الحديث الصحيح: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس». والقناعة قيمة كبرى في الزهد الإسلامي وفي الشعر العربي، كما في بيت يُنسب إلى الشافعي: «هي القناعة فالزمها تعش ملكًا / لو لم يكن منك إلا راحة البدن».

يُقال المثل لمواساة من قلّ ماله، أو لتحذير من يلهث وراء المزيد فلا يشبع. وفي الفلسفة اليونانية قال أبيقور ما معناه إن من لا يكفيه القليل لا يكفيه شيء، وفي الإنجليزية مثل معناه أن الكفاية خير من الوليمة. لكن المثل العربي يذهب أبعد حين يسمي القناعة كنزًا، فيجعل الرضا نفسه ثروة لا مجرد بديل عنها.

المصدر

مثل عربي