تعزَّ، فما كنت لتبحث عني لو لم تكن قد وجدتني.
اقتباس
تعزَّ، فما كنت لتبحث عني لو لم تكن قد وجدتني.
النص الأصلي
Console-toi, tu ne me chercherais pas si tu ne m’avais trouvé.
قصة هذا الاقتباس
الجملة مأخوذة من «سر يسوع»، وهو من أكثر شذرات كتاب «خواطر» حميمية. يتأمل فيه باسكال نزاع المسيح في بستان الزيتون: يسوع «يرى جميع أصدقائه نيامًا وجميع أعدائه ساهرين» وينتزع نفسه منهم «ليدخل في النزاع». ثم يتكلم يسوع نفسه ويخاطب النفس التي تبحث عنه. وبعد هذا القول، يضيف: «كنت أفكر فيك في نزاعي، وسفكتُ من أجلك قطراتٍ بعينها من الدم».
ويكمن المعنى في انقلاب: فالمرء لا يبحث عن الله بقواه الذاتية، بل يبحث عنه لأنه قد وهب نفسه من قبل. فقلق المؤمن هو بذاته علامة على النعمة، وهي فكرة موروثة عن القديس أوغسطينوس.
وقد عاش باسكال ليلة اهتداء في نوفمبر 1654، تشهد عليها ورقة «المذكّرة» (Mémorial) التي خاطها في ثوبه؛ وهذه الشذرة مكتوبة بالروح نفسها. وقد غدت الجملة من أكثر الجمل استشهادًا في الروحانية المسيحية، وأحيانًا في صيغة «ما كنت لتبحث عني لو لم تكن قد وجدتني من قبل».
المصدر
خواطر، «سر يسوع»
تم التحقق من النص الأصلي كلمة بكلمة في العمل، والترجمة من quotesay.
اقتباسات أخرى لـبليز باسكال
حقيقة على هذا الجانب من جبال البيرينيه، وخطأ على الجانب الآخر.
المؤلف
بليز باسكال
رياضي وفيزيائي مبكر النبوغ ومخترع آلة حاسبة، تفرّغ بليز باسكال لاحقًا للتأمل الديني والأخلاقي. تجمع خواطره، المنشورة بعد وفاته سنة 1670، شذرات من دفاع عن المسيحية لم يكتمل.
اقتباسات بليز باسكال