خير أن تخاطر بإنقاذ مذنب من أن تدين بريئًا.
اقتباس
خير أن تخاطر بإنقاذ مذنب من أن تدين بريئًا.
النص الأصلي
Il vaut mieux hasarder de sauver un coupable que de condamner un innocent.
قصة هذا الاقتباس
تُقرأ هذه الجملة في فصل «الوزير» من «زاديغ»، حين يحكم البطل، وقد صار الوزير الأول لملك بابل، وفق ضميره. فحين كان يقضي، «لم يكن هو الذي يقضي، بل القانون»، وكان يلطّفه حين يكون مفرط القسوة. ويكتب فولتير قبل أن يورد الحكمة: «وعنه أخذت الأمم هذا المبدأ العظيم»؛ فقد كان زاديغ يعتقد «أن القوانين وُضعت لإغاثة المواطنين بقدر ما وُضعت لترهيبهم». وتلي ذلك مباشرة قضية أولى بين وريثين.
صدرت الحكاية سنة 1747 بعنوان «ممنون»، ثم سنة 1748 بعنوان «زاديغ أو القدر». ووراء الإطار الشرقي، يرسم فولتير عدالة تفضّل الشك على الخطأ.
وبعد خمس عشرة سنة، ستجعل قضية كالاس، ذلك البروتستانتي الذي أُعدم ظلمًا في تولوز، من فولتير مدافعًا عن ضحايا الخطأ القضائي. وقد غدت حكمة زاديغ إحدى الصيغ الفرنسية لمبدأ «الشك يُفسَّر لصالح المتهم».
المصدر
زاديغ أو القدر، فصل «الوزير»، 1747
تم التحقق من النص الأصلي كلمة بكلمة في العمل، والترجمة من quotesay.
اقتباسات أخرى لـفولتير
المؤلف
فولتير
فرانسوا ماري آروويه، المعروف بفولتير، من أبرز أدباء عصر التنوير وفلاسفته. صاحب كانديد ومآسٍ ودراسات تاريخية ومراسلات ضخمة، دافع عن التسامح وحرية الفكر.
اقتباسات فولتير