انتقل إلى المحتوى

في الحركة بركة.

مثل

في الحركة بركة.

مثل عربي
إنشاء صورةصورة

قصة هذا المثل

مثل عربي شائع، فصيح وعامي في آن، معناه أن السعي والعمل والتنقل تجلب الخير والرزق، وأن الجمود لا يأتي بشيء. و«البركة» في اللغة النماء والزيادة والخير الثابت، فمن تحرك زاد خيره، ومن قعد قلّ. ويقوم المثل على سجع تام بين «الحركة» و«البركة» جعله من أسهل الأمثال على الحفظ.

يُقال لتشجيع من تردد في السفر أو بدء عمل، ولحث الكسول على النهوض، وقد يُقال مازحًا لمن يُطلب منه القيام بعمل صغير. وله في التراث ما يؤيده: فالحديث الصحيح يقول إن ما أكل أحد طعامًا خيرًا من أن يأكل من عمل يده، والأبيات المنسوبة إلى الإمام الشافعي في مدح الغربة تجعل الماء الجاري طيبًا والراكد فاسدًا. وفي العصر الحديث صار المثل يُستشهد به أيضًا في الحث على الرياضة والمشي حفاظًا على الصحة.

ويقابله في الإنجليزية والفرنسية مثل «الحجر المتدحرج لا يكسوه الطحلب»، وإن كان الأوروبيون فهموه قديمًا ذمًّا لكثير التنقل، ثم فهمه الأمريكيون مدحًا للحركة، وهذا الفهم الأخير هو الأقرب إلى المثل العربي.

المصدر

مثل عربي