الكسب هو قيمة الأعمال.
اقتباس
الكسب هو قيمة الأعمال.
قصة هذا الاقتباس
العبارة عنوان الفصل الأول من الباب الخامس من الكتاب الأول من «المقدمة»، وهو الباب الذي خصصه ابن خلدون للمعاش «ووجوهه من الكسب والصنائع». ويقول العنوان كاملًا: في حقيقة الرزق والكسب وشرحهما، وأن الكسب هو قيمة الأعمال البشرية. ويفتتح ابن خلدون الفصل بأن الإنسان «مفتقر بالطبع إلى ما يقوته ويمونه في حالاته وأطواره»، وأن الله خلق ما في العالم للإنسان وسخّر له البحر والفلك والأنعام، ثم يمضي في بيان أن ما يحصل عليه المرء بسعيه وعمله هو كسبه، فإن سدّ حاجته سُمّي رزقًا.
والفكرة التي يلخصها العنوان هي أن العمل البشري مصدر القيمة: فالمال والمنتجات لا تنشأ من تلقاء نفسها، بل من الجهد المبذول فيها، وقيمة كل مكتسب تقاس بما فيه من عمل. ولهذا يعدّ كثير من الباحثين ابن خلدون سابقًا لعلماء الاقتصاد الأوروبيين في تحليل العمل والقيمة.
أتم ابن خلدون مسودة «المقدمة» سنة 1377 في قلعة ابن سلامة، ثم ظل ينقحها سنوات، وهي المدخل النظري لكتابه الكبير في التاريخ «العبر».
المصدر
المقدمة، الكتاب الأول، الباب الخامس في المعاش، عنوان الفصل الأول، 1377
النص وارد في المصدر المذكور. النسبة المتداولة ليست بالضرورة دليلًا قاطعًا على المؤلف؛ راجع السياق.
اقتباسات أخرى لـابن خلدون
المؤلف
ابن خلدون
وُلد عبد الرحمن بن خلدون في تونس، وهو صاحب المقدمة (1377) التي مهّد بها لتاريخه الكبير، وحلّل فيها قيام الدول وسقوطها وطبائع العمران. يُعدّ رائدًا من رواد علم الاجتماع.
اقتباسات ابن خلدون