قم للمعلم وفّه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا.
اقتباس
قم للمعلم وفّه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا.
قصة هذا الاقتباس
هذا مطلع قصيدة أحمد شوقي في المعلم. يبدأ الشاعر بدعوة إلى تكريم المعلم، ويكاد يرفعه إلى مرتبة الرسل، ثم يسأل في البيت التالي: هل عرفت أشرف أو أجلّ ممن «يبني وينشئ أنفسًا وعقولا»؟ وبعد ذلك يلتفت إلى الله «خير معلّم»، الذي علّم بالقلم القرون الأولى، وأخرج العقل من ظلماته، وأرسل موسى بالتوراة مرشدًا، و«ابن البتول» فعلّم الإنجيل، وفجّر ينبوع البيان محمدًا.
بهذا يتضح معنى المقارنة الجريئة في المطلع: فالرسل في القصيدة معلمو البشرية الأوائل، والمعلم يواصل رسالتهم حين يبني العقول والأخلاق. ولا يكتفي شوقي بالمديح، بل يحمّل المعلم في أبيات لاحقة مسؤولية ثقيلة، لأن فساد التعليم عنده يفسد الأمة كلها.
صار المطلع من أشهر الأبيات في تكريم المعلم في العالم العربي، يتردد في المدارس وفي الاحتفالات بيوم المعلم. ولشهرته عارضه الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان، وكان يعمل معلمًا، بأبيات ساخرة على الوزن والقافية نفسيهما تشكو متاعب المهنة، مطلعها «شوقي يقول وما درى بمصيبتي».
المصدر
قصيدة «قم للمعلم» (الشوقيات)، مطلع القصيدة
نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.
اقتباسات أخرى لـأحمد شوقي
المؤلف
أحمد شوقي
أحمد شوقي، الملقب بأمير الشعراء، جدّد الشعر العربي الكلاسيكي وكتب المسرح الشعري. تجمع الشوقيات قصائده في الوطن والتاريخ والتربية والأخلاق.
اقتباسات أحمد شوقي