أعلمت أشرف أو أجل من الذي يبني وينشئ أنفسا وعقولا؟
اقتباس
أعلمت أشرف أو أجل من الذي يبني وينشئ أنفسا وعقولا؟
قصة هذا الاقتباس
هذا البيت الثاني من قصيدة أحمد شوقي في المعلم، يلي مطلعها «قم للمعلم وفّه التبجيلا». وهو سؤال بلاغي يشرح المطلع: لا عمل أشرف من بناء الإنسان نفسًا وعقلًا. ثم يرتفع الشاعر بالتعليم إلى مصدره الأول، فيسبّح الله «خير معلّم» الذي علّم بالقلم القرون الأولى وأرسل الأنبياء هداة ومعلمين. ويذكّر بعد ذلك بأن الله علّم اليونان ومصر قديمًا، وأنهما صارتا اليوم «بحال طفولة في العلم»، ويتساءل: لماذا غلب مغرب الأرض مشرقها؟
ويمضي شوقي في القصيدة إلى مسؤولية المعلم نفسه: فإذا لم يكن عادلًا ضعفت روح العدالة في الشباب، وإذا أصيب القوم في أخلاقهم «فأقم عليهم مأتمًا وعويلا». ومنها أيضًا بيتاه المشهوران في أن اليتيم الحقيقي ليس من فقد أبويه، بل من «تلقى له أمًا تخلّت أو أبًا مشغولا».
كان أحمد شوقي (1868–1932) أبرز شعراء عصره، وقد بايعه الشعراء أميرًا للشعر عام 1927. ويُقرأ هذا البيت مع المطلع في احتفالات يوم المعلم في بلدان عربية كثيرة، تعبيرًا عن أن التعليم بناء للإنسان قبل أن يكون نقلًا للمعارف.
المصدر
قم للمعلم وفه التبجيلا، البيت الثاني من القصيدة
نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.
اقتباسات أخرى لـأحمد شوقي
المؤلف
أحمد شوقي
أحمد شوقي، الملقب بأمير الشعراء، جدّد الشعر العربي الكلاسيكي وكتب المسرح الشعري. تجمع الشوقيات قصائده في الوطن والتاريخ والتربية والأخلاق.
اقتباسات أحمد شوقي