انتقل إلى المحتوى

ما في المقام لذي عقل وذي أدب من راحة، فدع…

اقتباس

ما في المقام لذي عقل وذي أدب من راحة، فدع الأوطان واغترب.

الإمام الشافعي، قصيدة «ما في المقام لذي عقل وذي أدب» (ديوان الشافعي)، مطلع القصيدة اقتباس موثّق
إنشاء صورةصورة

قصة هذا الاقتباس

هذا مطلع أبيات تُنسب إلى الإمام الشافعي في مدح الغربة والسفر. يدعو الشاعر صاحب العقل والأدب إلى مغادرة وطنه، ويعده بأن يجد في السفر عوضًا عمّن يفارق، وبأن لذة العيش في التعب. ثم يسوق أمثلة من الطبيعة: الماء إذا وقف فسد وإن جرى طاب، والأسد لا يفترس إلا إذا فارق أرضه، والسهم لا يصيب إلا إذا فارق القوس، والشمس لو وقفت في فلكها لملّها الناس، والتبر في موضعه كالتراب، والعود في أرضه نوع من الحطب.

وتنسجم هذه الدعوة مع سيرة الشافعي نفسه: وُلد في غزة سنة 767، ونشأ في مكة، وأخذ العلم عن الإمام مالك في المدينة، ثم رحل إلى اليمن والعراق، واستقر أخيرًا في مصر حيث توفي سنة 820. غير أن «ديوان الشافعي» مجموع متأخر لأبيات متفرقة نسبتها إليه كتب الأدب والتراجم، ولا تثبت نسبة كثير منها إليه.

وما زالت هذه الأبيات تُحفظ في المدارس، ويستشهد بها كثيرًا من يغادرون بلادهم طلبًا للعلم أو الرزق.

المصدر

قصيدة «ما في المقام لذي عقل وذي أدب» (ديوان الشافعي)، مطلع القصيدة

نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.

اقرأ المقطع في العمل

اقتباسات أخرى لـالإمام الشافعي

تعمدني بنصحك في انفرادي، وجنبني النصيحة في الجماعة.

الإمام الشافعي، تعمدني بنصحك في انفرادي، مطلع قصيدة منسوبة إليه اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

سافر تجد عوضا عمن تفارقه، وانصب فإن لذيذ العيش في النصب.

الإمام الشافعي، ما في المقام لذي عقل وذي أدب، البيت الثاني من القصيدة اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

دع الأيام تفعل ما تشاء، وطب نفسا إذا حكم القضاء.

الإمام الشافعي، دع الأيام تفعل ما تشاء، مطلع القصيدة اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

المؤلف

الإمام الشافعي

محمد بن إدريس الشافعي، صاحب المذهب الشافعي وواضع علم أصول الفقه في كتابه الرسالة. نُسب إليه ديوان شعر في الحكمة والزهد تُروى أبياته على نطاق واسع.

اقتباسات الإمام الشافعي