انتقل إلى المحتوى

تعمدني بنصحك في انفرادي، وجنبني النصيحة في الجماعة.

اقتباس

تعمدني بنصحك في انفرادي، وجنبني النصيحة في الجماعة.

الإمام الشافعي، تعمدني بنصحك في انفرادي، مطلع قصيدة منسوبة إليه اقتباس موثّق
إنشاء صورةصورة

قصة هذا الاقتباس

هذا مطلع ثلاثة أبيات تُنسب إلى الإمام الشافعي في أدب النصيحة. يطلب الشاعر أن تكون النصيحة في خلوة لا أمام الناس، لأن النصح بين الناس «نوع من التوبيخ» لا يرضى استماعه. ثم يختم بتحذير: من خالف طلبه ونصحه على الملأ فلا يجزع إذا لم يُطَع.

تقوم الأبيات على فكرة دقيقة: غاية النصيحة الإصلاح، فإذا قيلت على الملأ صارت جرحًا للكرامة، وربما دفعت المنصوح إلى العناد بدل القبول. وفي الحديث النبوي: «الدين النصيحة»، وقد عدّ العلماء الستر والرفق من آدابها.

كان الشافعي من كبار أئمة الفقه، وتُنسب إليه أشعار كثيرة في الحكمة والأخلاق لا تثبت نسبتها كلها إليه. وما زالت هذه الأبيات تُستشهد في التربية والإدارة والعلاقات الأسرية، وتقابلها في لغات أخرى قاعدة شائعة: امدح علنًا، وانتقد سرًّا.

المصدر

تعمدني بنصحك في انفرادي، مطلع قصيدة منسوبة إليه

نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.

اقرأ المقطع في العمل

اقتباسات أخرى لـالإمام الشافعي

سافر تجد عوضا عمن تفارقه، وانصب فإن لذيذ العيش في النصب.

الإمام الشافعي، ما في المقام لذي عقل وذي أدب، البيت الثاني من القصيدة اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

دع الأيام تفعل ما تشاء، وطب نفسا إذا حكم القضاء.

الإمام الشافعي، دع الأيام تفعل ما تشاء، مطلع القصيدة اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

ما في المقام لذي عقل وذي أدب من راحة، فدع الأوطان واغترب.

الإمام الشافعي، قصيدة «ما في المقام لذي عقل وذي أدب» (ديوان الشافعي)، مطلع القصيدة اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

المؤلف

الإمام الشافعي

محمد بن إدريس الشافعي، صاحب المذهب الشافعي وواضع علم أصول الفقه في كتابه الرسالة. نُسب إليه ديوان شعر في الحكمة والزهد تُروى أبياته على نطاق واسع.

اقتباسات الإمام الشافعي