الخيل والليل والبيداء تعرفني، والسيف والرمح والقرطاس والقلم.
اقتباس
الخيل والليل والبيداء تعرفني، والسيف والرمح والقرطاس والقلم.
قصة هذا الاقتباس
يأتي هذا البيت في قسم الفخر من قصيدة «واحرّ قلباه». فبعد أن يعاتب المتنبي سيف الدولة، يلتفت إلى الحاضرين معلنًا أنه «خير من تسعى به قدم»، ثم يعدد مآثره: جواد حمله في الشدائد، وسيف مرهف سار به بين الجحفلين حتى ضرب «وموج الموت يلتطم». ويجمع هذا البيت صورتيه معًا: الفارس الذي خبر الصحراء وأدوات الحرب، والأديب الذي لا يفارق الورق والقلم. ويليه قوله إنه صحب الوحش في الفلوات منفردًا حتى تعجبت منه التلال والآكام.
قال المتنبي القصيدة في بلاط سيف الدولة بحلب، وقد شعر بأن الأمير مال عنه إلى حساده، فجمع فيها بين العتاب والفخر، ولم يلبث بعدها طويلًا حتى رحل إلى مصر.
وتروي كتب الأدب أن هذا البيت كان سبب مقتله: فحين هاجمه فاتك الأسدي وأصحابه سنة 965 في طريق عودته من فارس، همّ بالفرار، فذكّره غلامه بأنه قائل هذا البيت، فعاد يقاتل حتى قُتل. وسواء صحت الحكاية أم لا، فقد صار البيت عنوانًا لشخصية المتنبي كلها.
المصدر
قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم» (ديوان المتنبي)، من قصيدته في عتاب سيف الدولة، 957
نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.
اقتباسات أخرى لـأبو الطيب المتنبي
المؤلف
أبو الطيب المتنبي
أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي، من أعظم شعراء العربية على الإطلاق. عاش في بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب ثم في مصر، وما زالت أبياته، المشهورة بالفخر والإيجاز، تُتداول كالأمثال في العالم العربي كله.
اقتباسات أبو الطيب المتنبي