انتقل إلى المحتوى

دع الأيام تفعل ما تشاء، وطب نفسا إذا حكم القضاء.

اقتباس

دع الأيام تفعل ما تشاء، وطب نفسا إذا حكم القضاء.

الإمام الشافعي، دع الأيام تفعل ما تشاء، مطلع القصيدة اقتباس موثّق
إنشاء صورةصورة

قصة هذا الاقتباس

هذا مطلع أبيات تُنسب إلى الإمام الشافعي في الرضا بالقضاء. يدعو الشاعر إلى الرضا بما تأتي به الأيام، ثم تتتابع النصائح: لا تجزع لنوازل الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء، وكن جلدًا على الأهوال وشيمتك السماحة والوفاء، واستر عيوبك بالسخاء، ولا تُرِ الأعداء ذلًا، ولا ترجُ السماحة من بخيل، «فما في النار للظمآن ماء». ويذكّر بأن الرزق لا ينقصه التأني ولا يزيده العناء، وأنه لا حزن يدوم ولا سرور.

تجمع الأبيات بين الإيمان بالقضاء والقدر وحكمة عملية في الصبر ومكارم الأخلاق، وقد صيغت بأسلوب سهل قريب من الأمثال، ولذلك سارت كثير من أشطرها على الألسنة، مثل «فإن شماتة الأعدا بلاء» و«ولا حزن يدوم ولا سرور».

كان محمد بن إدريس الشافعي (767–820) مؤسس أحد المذاهب الفقهية الأربعة، وعُرف بفصاحته وعلمه بالعربية. وتُنسب إليه أشعار كثيرة جُمعت في «ديوان الشافعي»، غير أن نسبة كثير منها إليه غير ثابتة، ولذلك توصف هذه القصيدة بأنها «منسوبة» إليه.

المصدر

دع الأيام تفعل ما تشاء، مطلع القصيدة

نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.

اقرأ المقطع في العمل

اقتباسات أخرى لـالإمام الشافعي

تعمدني بنصحك في انفرادي، وجنبني النصيحة في الجماعة.

الإمام الشافعي، تعمدني بنصحك في انفرادي، مطلع قصيدة منسوبة إليه اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

سافر تجد عوضا عمن تفارقه، وانصب فإن لذيذ العيش في النصب.

الإمام الشافعي، ما في المقام لذي عقل وذي أدب، البيت الثاني من القصيدة اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

ما في المقام لذي عقل وذي أدب من راحة، فدع الأوطان واغترب.

الإمام الشافعي، قصيدة «ما في المقام لذي عقل وذي أدب» (ديوان الشافعي)، مطلع القصيدة اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

المؤلف

الإمام الشافعي

محمد بن إدريس الشافعي، صاحب المذهب الشافعي وواضع علم أصول الفقه في كتابه الرسالة. نُسب إليه ديوان شعر في الحكمة والزهد تُروى أبياته على نطاق واسع.

اقتباسات الإمام الشافعي