انتقل إلى المحتوى

السيف أصدق إنباء من الكتب، في حده الحد بين الجد…

اقتباس

السيف أصدق إنباء من الكتب، في حده الحد بين الجد واللعب.

أبو تمام، قصيدة «السيف أصدق إنباء من الكتب» (فتح عمورية)، مطلع القصيدة، 838 اقتباس موثّق
إنشاء صورةصورة

قصة هذا الاقتباس

هذا مطلع قصيدة أبي تمام في فتح عمورية. يفاضل الشاعر فيه بين السيف والكتب، ويقصد كتب المنجمين: فجلاء الشك في «بيض الصفائح» لا في «سود الصحائف»، والعلم في شهب الرماح اللامعة بين الجيشين لا في الكواكب السبعة. ثم يسخر من المنجمين وما صاغوه من «زخرف» و«كذب»، ومن تخويفهم الناس من داهية مظلمة إذا بدا «الكوكب الغربي ذو الذنب».

ففي سنة 838 (223 هـ) قاد الخليفة العباسي المعتصم حملة على الروم انتهت بفتح عمورية في آسيا الصغرى، ردًا على غارة الإمبراطور البيزنطي تيوفيل على زبطرة في العام السابق. وتذكر الأخبار أن المنجمين كانوا قد تنبؤوا بإخفاق الحملة، وتروي حكاية مشهورة أن امرأة أسرها الروم صاحت «وامعتصماه» فلبّى الخليفة نداءها.

كان أبو تمام حبيب بن أوس الطائي من كبار شعراء العصر العباسي، وجامع ديوان «الحماسة»، وعُرف بولعه بالبديع: فبين «حدّه» و«الحدّ»، و«الجد» و«اللعب»، و«الصفائح» و«الصحائف» يبني مطلعه. وقد صار شطره الأول مثلًا يُضرب في تفضيل الفعل على الكلام.

المصدر

قصيدة «السيف أصدق إنباء من الكتب» (فتح عمورية)، مطلع القصيدة، 838

نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.

اقرأ المقطع في العمل

المؤلف

أبو تمام

حبيب بن أوس الطائي، أبو تمام، من كبار شعراء العصر العباسي وصاحب ديوان الحماسة. اشتهرت قصيدته في فتح عمورية التي مطلعها: السيف أصدق إنباء من الكتب.

اقتباسات أبو تمام