درهم وقاية خير من قنطار علاج.
مثل
درهم وقاية خير من قنطار علاج.
قصة هذا المثل
مثل معناه أن القليل من الحذر والوقاية قبل وقوع الضرر يغني عن الكثير من الجهد والمال لإصلاحه بعد وقوعه. وقد بُني على مقابلة موزونة بين وحدتين قديمتين: الدرهم، وهو وزن صغير كانت تُوزن به الفضة والأدوية، والقنطار، وهو وزن كبير يعادل مئة رطل. فالدرهم في مقابل القنطار كالوقاية في مقابل العلاج.
يُستعمل في الطب أولًا، فهو شعار حملات التطعيم والصحة العامة في البلاد العربية، ثم في كل مجال يمكن فيه تجنب الخسارة مسبقًا: صيانة الآلات، وتربية الصغار، وإدارة المال. ويقابله في الفرنسية «الوقاية خير من العلاج»، وفي الإنجليزية قول شهير معناه أن أوقية من الوقاية تساوي رطلًا من العلاج، كتبه بنجامين فرانكلين سنة 1735 وهو يدعو أهل فيلادلفيا إلى الاحتراز من الحرائق.
وقد جاء معناه قديمًا في الطب العربي، إذ كان الأطباء يقسمون صناعتهم إلى قسمين: «حفظ الصحة» وهي قائمة، و«ردّ الصحة» إذا زالت.
المصدر
مثل عربي