انتقل إلى المحتوى

لا تسقني ماء الحياة بذلة، بل فاسقني بالعز كأس الحنظل.

اقتباس

لا تسقني ماء الحياة بذلة، بل فاسقني بالعز كأس الحنظل.

عنترة بن شداد، حكم سيوفك في رقاب العذل، من القصيدة المنسوبة إلى عنترة اقتباس موثّق
إنشاء صورةصورة

قصة هذا الاقتباس

يأتي البيت في آخر قصيدة تُنسب إلى عنترة بن شداد، مطلعها «حكّم سيوفك في رقاب العُذّل، وإذا نزلت بدار ذل فارحل». يدعو الشاعر فيها إلى الإقدام، ويفخر بأنه نال العلا بسنانه وحسامه لا بالقرابة، و«إن كنت في عدد العبيد فهمتي فوق الثريا». ويذكر أمه السوداء، ثم يخاطب النازلين في ديار محبوبته: طال عزكم وذلّي في الهوى. ويأتي هذا البيت خلاصةً: المرارة مع الكرامة خير من الحياة نفسها مع المهانة. ويليه قوله إن ماء الحياة بالذل كجهنم، وجهنم بالعز أطيب منزل.

كان عنترة فارسًا من بني عبس في الجاهلية، أمه أمة حبشية، وتروي الأخبار أن أباه شدادًا لم يعترف به حتى أثبت فروسيته. واشتهر بحبه لابنة عمه عبلة، وصار بطلًا لسيرة شعبية طويلة هي «سيرة عنترة»، ولذلك يشك الباحثون في نسبة كثير من الشعر المروي باسمه، وهذه القصيدة من ذلك الشعر المنسوب إليه.

الحنظل نبات صحراوي شديد المرارة يُضرب به المثل، والبيت من أشهر ما قيل في تفضيل العزة على الحياة الذليلة، ويقرب منه قول المتنبي: «عش عزيزًا أو مت وأنت كريم».

المصدر

حكم سيوفك في رقاب العذل، من القصيدة المنسوبة إلى عنترة

نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.

اقرأ المقطع في العمل

المؤلف

عنترة بن شداد

عنترة بن شداد العبسي، فارس عبس وشاعرها، وُلد لأمة حبشية فلم يعترف به أبوه حتى أظهر شجاعته يوم غارة على القبيلة. جمعت معلقته بين الفخر بالفروسية والغزل العفيف بابنة عمه عبلة، وصارت سيرته الشعبية سيرة عنترة من أشهر الملاحم العربية.

اقتباسات عنترة بن شداد