«ما الحقيقة؟» قال بيلاطس مازحًا، ولم ينتظر الجواب.
اقتباس
«ما الحقيقة؟» قال بيلاطس مازحًا، ولم ينتظر الجواب.
النص الأصلي
What is truth? said jesting Pilate, and would not stay for an answer.
قصة هذا الاقتباس
تفتتح هذه الجملة مقالة «في الحقيقة»، أولى «مقالات» بيكون في صورتها النهائية. وهي تحيل إلى إنجيل يوحنا، حيث يسأل بيلاطس، وهو يستجوب يسوع، «ما الحقيقة؟» ثم يخرج إلى الجمع من غير أن ينتظر جوابًا. ويجعل منه بيكون شكّاكًا «مازحًا» وينتقل على الفور إلى ورثته: فثمة أناس، يقول، «يلتذّون بالدوار» ويعدّون «تثبيت اعتقادٍ ما عبودية»، ومع أن الفرق القديمة من الفلاسفة الشكّاكين قد زالت، فلا تزال «بعض العقول الجدلية» من الطينة نفسها باقية.
نشر بيكون عشر مقالات قصيرة سنة 1597، ووسّعها سنة 1612، وأعطاها شكلها النهائي سنة 1625 في ثماني وخمسين قطعة؛ وقد كُتبت مقالة «في الحقيقة» لتلك الطبعة الأخيرة ووُضعت في صدرها. وكان قد سقط من منصب اللورد المستشار سنة 1621، بعد إدانته بقبول الرشاوى، فقضى سنواته الأخيرة في الكتابة.
وقد غدا هذا المطلع مثلًا يُضرب للمتهكّم الذي يطرح سؤالًا عظيمًا ولا ينتظر الجواب.
المصدر
المقالات، «في الحقيقة»، الجملة الأولى، 1625
تم التحقق من النص الأصلي كلمة بكلمة في العمل، والترجمة من quotesay.
اقتباسات أخرى لـفرانسيس بيكون
المؤلف
فرانسيس بيكون
كان فرانسيس بيكون قاضيًا ومستشارًا أعلى لإنجلترا ثم فيلسوفًا، وعرض في كتابه «الأورغانون الجديد» منهجًا علميًا يقوم على الملاحظة والتجربة. أما «مقالاته» (1597–1625)، وهي تأملات قصيرة في الدراسة والحقيقة والصداقة والطموح، فهي أولى المقالات الكبرى في اللغة الإنجليزية.
اقتباسات فرانسيس بيكون