هناك طريقتان لنشر النور: أن تكون الشمعة، أو المرآة التي…
اقتباس
هناك طريقتان لنشر النور: أن تكون الشمعة، أو المرآة التي تعكسها.
قصة هذا الاقتباس
«فيزاليوس في زانتي» مونولوج درامي على لسان أندرياس فيزاليوس، عالم التشريح في عصر النهضة الذي أسس كتابه المصوّر الكبير عام 1543 علم التشريح الحديث، وهو يحتضر في جزيرة زانتي اليونانية عام 1564. يتذكر مدينة بادوا حيث درّس، وعلماء التشريح الأصغر سنًا الذين واصلوا عمله وصححوه. ويخلص إلى أن للحقيقة ألسنة كثيرة، فما عجز عنه إنسان سيجد له آخر كلمة أخرى، ولا يهم من أين يسقط النور ما دام يسقط.
ويأتي البيتان درسًا أخيرًا له: فقد احترقت فتيلته، لكنه لا يزال قادرًا على أن يكون مرآة تعكس لهب ما يوقده الآخرون. وتنتهي القصيدة حين يطلب أن يُدار في فراشه ليواجه الغرب وشمسه تغيب.
نشرت إديث وارتون، المعروفة أكثر برواياتها مثل «بيت المرح» و«عصر البراءة»، هذه القصيدة في مجموعتها «أرتميس إلى أكتيون» عام 1909. وحين تُقتبس الصورة وحدها تصبح قولًا شائعًا عن التعليم والتأثير، بعيدًا عن أصلها في وداع عالم يحتضر.
النص الأصلي
There are two ways of spreading light: to be the candle or the mirror that reflects it.
المصدر
فيزاليوس في زانتي (Artemis to Actæon)، 1909
تم التحقق من النص الأصلي كلمة بكلمة في العمل، والترجمة من quotesay.
المؤلف
إديث وارتون
صوّرت إديث وارتون الطبقة الراقية في نيويورك في بيت المرح وعصر البراءة، التي جعلتها أول امرأة تفوز بجائزة بوليتزر للرواية. ونشرت أيضًا شعرًا، منه ديوان أرتميس إلى أكتيون (1909).
اقتباسات إديث وارتون