انتقل إلى المحتوى

ومهما تكن عند امرئ من خليقة، وإن خالها تخفى على…

اقتباس

ومهما تكن عند امرئ من خليقة، وإن خالها تخفى على الناس، تعلم.

زهير بن أبي سلمى، معلقة زهير بن أبي سلمى، من أبيات الحكمة في ختام المعلقة اقتباس موثّق
إنشاء صورةصورة

قصة هذا الاقتباس

يأتي هذا البيت في آخر سلسلة الحِكم التي تُختم بها معلقة زهير بن أبي سلمى، بعد قوله «ومن لا يكرّم نفسه لا يكرّم». وفيه أن طباع الإنسان تنكشف للناس في النهاية، مهما اجتهد في سترها وظن أنها تخفى عليهم. و«الخليقة» هي الطبع والسجية. ويليه في النص بيت آخر: من يظل يحمل نفسه على الناس ولا يغنيها عنهم يومًا يملّونه.

كان زهير من شعراء الجاهلية المعروفين بالحكمة والرصانة، ويُروى أنه كان ينقّح القصيدة حولًا كاملًا قبل أن يذيعها، فسُميت قصائده «الحوليات». ومعلقته في مدح هرم بن سنان والحارث بن عوف، اللذين أصلحا بين عبس وذبيان بعد حرب طويلة. وابنه كعب بن زهير هو صاحب قصيدة «بانت سعاد» التي أنشدها بين يدي النبي.

ما زال البيت يُستشهد به في أن الطبع يغلب التطبع، وأن النفاق لا يدوم. ومن أشهر ما يُروى في هذا القسم من المعلقة أيضًا قوله: «لسان الفتى نصف ونصف فؤاده، فلم يبق إلا صورة اللحم والدم».

المصدر

معلقة زهير بن أبي سلمى، من أبيات الحكمة في ختام المعلقة

نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.

اقرأ المقطع في العمل

اقتباسات أخرى لـزهير بن أبي سلمى

رأيت المنايا خبط عشواء، من تصب تمته، ومن تخطئ يعمر فيهرم.

زهير بن أبي سلمى، معلقة زهير بن أبي سلمى، من أبيات الحكمة في ختام المعلقة اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

ومن يغترب يحسب عدوًّا صديقه، ومن لا يكرّم نفسه لا يكرّم.

زهير بن أبي سلمى، معلقة زهير بن أبي سلمى، من الحكم التي تُختتم بها المعلقة اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

المؤلف

زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى من أصحاب المعلقات، وُصف بأنه شاعر الحكمة في الجاهلية. تُختتم معلقته بأبيات في الحكمة ما زالت تُروى حتى اليوم.

اقتباسات زهير بن أبي سلمى