أراك عصي الدمع شيمتك الصبر، أما للهوى نهي عليك ولا…
اقتباس
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر، أما للهوى نهي عليك ولا أمر؟
قصة هذا الاقتباس
هذا مطلع أشهر قصائد أبي فراس الحمداني. تبدأ القصيدة بسؤال موجّه إلى الشاعر عن دمعه الذي لا يطيعه وصبره الذي صار طبعًا: أليس للهوى عليه سلطان؟ ويجيب في البيت التالي بأنه مشتاق وعنده لوعة، لكنه يكتم سره. ثم يعترف بأنه إذا أوى إلى الليل «بسط يد الهوى»، وأذلّ دمعًا من طبعه الكبرياء، وأن النار تكاد تضيء بين جوانحه. ويخاطب بعد ذلك محبوبته التي تعلّله بالوصل والموت دونه.
كان أبو فراس، ابن عم سيف الدولة، فارسًا وأميرًا وشاعرًا، وقد أسره الروم سنة 962 وقضى في أسرهم نحو أربع سنوات. وفي القصيدة نفسها أبيات يروي فيها كيف أُسر، ولذلك تُعدّ من «الروميات»، وهي القصائد التي نظمها في أسره.
غنّت أم كلثوم مختارات من القصيدة، وأشهر ألحانها لحن رياض السنباطي، فانتشرت أبياتها في العالم العربي كله. وما زال مطلعها مثالًا على صورة الفارس العربي الذي يكتم عاطفته كبرياءً، ثم يبوح بها في خلوة الليل.
المصدر
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر، مطلع القصيدة
نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.
اقتباسات أخرى لـأبو فراس الحمداني
المؤلف
أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحارث بن سعيد الحمداني، ابن عم سيف الدولة وفارس من فرسانه. وقع في أسر الروم فنظم الروميات، وهي من أرقّ ما قيل في الحنين والفخر.
اقتباسات أبو فراس الحمداني