انتقل إلى المحتوى

الخيل والليل والبيداء تعرفني، والسيف والرمح والقرطاس والقلم.

اقتباس

الخيل والليل والبيداء تعرفني، والسيف والرمح والقرطاس والقلم.

أبو الطيب المتنبي، قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم» (ديوان المتنبي)، من قصيدته في عتاب سيف الدولة، 957 اقتباس موثّق
إنشاء صورةصورة

قصة هذا الاقتباس

يأتي هذا البيت في قسم الفخر من قصيدة «واحرّ قلباه». فبعد أن يعاتب المتنبي سيف الدولة، يلتفت إلى الحاضرين معلنًا أنه «خير من تسعى به قدم»، ثم يعدد مآثره: جواد حمله في الشدائد، وسيف مرهف سار به بين الجحفلين حتى ضرب «وموج الموت يلتطم». ويجمع هذا البيت صورتيه معًا: الفارس الذي خبر الصحراء وأدوات الحرب، والأديب الذي لا يفارق الورق والقلم. ويليه قوله إنه صحب الوحش في الفلوات منفردًا حتى تعجبت منه التلال والآكام.

قال المتنبي القصيدة في بلاط سيف الدولة بحلب، وقد شعر بأن الأمير مال عنه إلى حساده، فجمع فيها بين العتاب والفخر، ولم يلبث بعدها طويلًا حتى رحل إلى مصر.

وتروي كتب الأدب أن هذا البيت كان سبب مقتله: فحين هاجمه فاتك الأسدي وأصحابه سنة 965 في طريق عودته من فارس، همّ بالفرار، فذكّره غلامه بأنه قائل هذا البيت، فعاد يقاتل حتى قُتل. وسواء صحت الحكاية أم لا، فقد صار البيت عنوانًا لشخصية المتنبي كلها.

المصدر

قصيدة «واحر قلباه ممن قلبه شبم» (ديوان المتنبي)، من قصيدته في عتاب سيف الدولة، 957

نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.

اقرأ المقطع في العمل

اقتباسات أخرى لـأبو الطيب المتنبي

أعز مكان في الدنى سرج سابح، وخير جليس في الزمان كتاب.

أبو الطيب المتنبي، منى كن لي أن البياض خضاب، من قصيدته في مدح كافور الإخشيدي، في مصر اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره إذا استوت عنده الأنوار والظلم.

أبو الطيب المتنبي، واحر قلباه ممن قلبه شبم، من قصيدته في عتاب سيف الدولة، 957 اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

وتعظم في عين الصغير صغارها، وتصغر في عين العظيم العظائم.

أبو الطيب المتنبي، على قدر أهل العزم تأتي العزائم، البيت الثاني من القصيدة، 954 اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

ومن يك ذا فم مر مريض يجد مرا به الماء الزلالا.

أبو الطيب المتنبي، بقائي شاء ليس هم ارتحالا، من قصيدته في مدح بدر بن عمار اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي، وأسمعت كلماتي من به صمم.

أبو الطيب المتنبي، واحر قلباه ممن قلبه شبم، من قصيدته في عتاب سيف الدولة، 957 اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

المؤلف

أبو الطيب المتنبي

أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي، من أعظم شعراء العربية على الإطلاق. عاش في بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب ثم في مصر، وما زالت أبياته، المشهورة بالفخر والإيجاز، تُتداول كالأمثال في العالم العربي كله.

اقتباسات أبو الطيب المتنبي