بلى أنا مشتاق وعندي لوعة، ولكن مثلي لا يذاع له…
اقتباس
بلى أنا مشتاق وعندي لوعة، ولكن مثلي لا يذاع له سر.
قصة هذا الاقتباس
هذا البيت الثاني من قصيدة «أراك عصيّ الدمع»، وهو جواب عن سؤال المطلع: هل للهوى سلطان عليك؟ يعترف الشاعر بالشوق واللوعة، لكنه يأبى، بحكم مكانته، أن يكشف سره للناس. وتبيّن الأبيات التالية أين يذهب هذا الشوق المكتوم: إذا أوى إلى الليل بسط يد الهوى، وأذلّ دمعًا من طبعه الكبرياء، وتكاد النار تضيء بين جوانحه «إذا هي أذكتها الصبابة والفكر».
يجمع البيت وجهي أبي فراس: الأمير الفارس الذي يرى كتمان العاطفة من الكرامة، والعاشق الذي يعرف اللوعة. وقد نظم القصيدة بعد أن وقع في أسر الروم سنة 962، كما تدل أبياتها الأخيرة، فتختلط فيها لوعة الحب بمرارة الأسر والشوق إلى الأهل.
صار البيت من أكثر أبيات الغزل العربي تداولًا، ويُستشهد به في وصف من يكتم ألمه أنفةً. وزاده شهرةً أن أم كلثوم غنّت القصيدة، فعرفه جمهور واسع لم يقرأ ديوان أبي فراس.
المصدر
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر، البيت الثاني من القصيدة
نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.
اقتباسات أخرى لـأبو فراس الحمداني
المؤلف
أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحارث بن سعيد الحمداني، ابن عم سيف الدولة وفارس من فرسانه. وقع في أسر الروم فنظم الروميات، وهي من أرقّ ما قيل في الحنين والفخر.
اقتباسات أبو فراس الحمداني