قيمة كل امرئ ما يحسنه.
اقتباس
قيمة كل امرئ ما يحسنه.
قصة هذا الاقتباس
يرد القول في الجزء السادس من كتاب ابن تيمية «الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح»، في سياق حديثه عن قوتي النفس العلمية والعملية. فبعد أن يقرر أن الإنسان يتحرك بالإرادة، وأن لكل إرادة مرادًا، يكتب أن «العامة تقول» هذه العبارة، «والعارفون يقولون: قيمة كل امرئ ما يطلب». ثم ينتقد الفلاسفة الذين جعلوا كمال النفس في مجرد العلم، مؤكدًا أن لها كمالًا في الإرادة والعمل أيضًا.
فابن تيمية يورد العبارة هنا قولًا سائرًا على ألسنة الناس، من غير أن ينسبها إلى أحد. أما في «نهج البلاغة» فهي من الحكم المنسوبة إلى علي بن أبي طالب، وقد نسبها إليه قبل ذلك الجاحظ في «البيان والتبيين»، وأُعجب بها حتى قال إنه لو لم يقف في كتابه إلا عليها لوجدها «شافية كافية».
والمعنى أن قيمة الإنسان لا تُقاس بنسبه أو ماله، بل بما يتقنه من علم أو عمل. وقد صيغ المعنى نفسه شعرًا في بيت يُنسب إلى علي أيضًا: «وقدر كل امرئ ما كان يحسنه»، وما زالت العبارة تُستشهد في مدح الإتقان والكفاءة.
المصدر
نهج البلاغة، الحكمة 81؛ وأوردها ابن تيمية في الجواب الصحيح قولًا سائرًا، ونسبها ابن عبد البر إلى علي في جامع بيان العلم وفضله، 1009
نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.
اقتباسات أخرى لـعلي بن أبي طالب
المؤلف
علي بن أبي طالب
علي بن أبي طالب، ابن عم النبي محمد وصهره، ورابع الخلفاء الراشدين. جمع الشريف الرضي في القرن الرابع الهجري ما نُسب إليه من خطب ورسائل وحكم في كتاب نهج البلاغة، وهو من أشهر كتب الحكمة في الأدب العربي.
اقتباسات علي بن أبي طالب