لم تخن الطبيعة يومًا قلبًا أحبها.
اقتباس
لم تخن الطبيعة يومًا قلبًا أحبها.
النص الأصلي
Nature never did betray the heart that loved her.
قصة هذا الاقتباس
ترد هذه الأبيات قرب نهاية قصيدة «دير تينترن»، حيث يلتفت وردزورث إلى أخته دوروثي الواقفة إلى جانبه على ضفاف نهر الواي: «أنتِ، يا أعزّ صديقة لي، يا صديقتي العزيزة العزيزة»، التي يلتقط في صوتها «لغة قلبي القديم». وقد وصف للتوّ كيف صارت الطبيعة «مرساة أنقى أفكاري، والمرضعة والدليل والحارسة لقلبي». ودعاؤه لها يقوم على هذه المعرفة: لم تخن الطبيعة يومًا قلبًا أحبها، ومن امتيازها أن «تقود من فرح إلى فرح»، حتى لا تغلب الألسنة الخبيثة ولا «سخرية الأنانيين» إيمانهما المرح أبدًا.
نظم وردزورث القصيدة في يوليو 1798، وهو يسير مع دوروثي بعد أن عاد لزيارة الوادي الذي رآه أول مرة قبل خمس سنوات، ولم يكتب منها شيئًا، بحسب روايته هو، حتى بلغ بريستول. وهي تختم «القصائد الغنائية» (Lyrical Ballads)، الديوان الذي نشره مع كولريدج في تلك السنة.
وهذا البيت هو عقيدة القصيدة في كلمات قليلة، وكثيرًا ما يُستشهد به وكأنه وردزورث كله.
المصدر
أبيات نُظمت على بُعد أميال من دير تينترن، 1798
تم التحقق من النص الأصلي كلمة بكلمة في العمل، والترجمة من quotesay.
المؤلف
ويليام وردزورث
افتتح ويليام وردزورث الرومانسية الإنجليزية بديوان «القصائد الغنائية» (1798) الذي كتبه مع كولريدج، وبمقدمته التي دعت إلى شعر بلغة الناس العاديين. وجعلت قصيدته الطويلة «التمهيد» وقصائده عن منطقة البحيرات من جبال شمال إنجلترا منظرًا للروح. وكان شاعر البلاط من عام 1843 حتى وفاته.
اقتباسات ويليام وردزورث