انتقل إلى المحتوى

إذا غامرت في شرف مروم، فلا تقنع بما دون النجوم.

اقتباس

إذا غامرت في شرف مروم، فلا تقنع بما دون النجوم.

أبو الطيب المتنبي، قصيدة «إذا غامرت في شرف مروم» (ديوان المتنبي)، مطلع القصيدة اقتباس موثّق
إنشاء صورةصورة

قصة هذا الاقتباس

هذا مطلع قصيدة قصيرة للمتنبي في الطموح والشجاعة. يدعو فيه من يخاطر في طلب المجد إلى أن يجعل غايته أعلى الغايات، ويعلل ذلك في البيت التالي: طعم الموت في أمر حقير كطعمه في أمر عظيم. ثم يصف السيوف بأنها «صفائح دمعها ماء الجسوم»، نشأت في النار كما تنشأ العذارى في النعيم. ويختم بحِكم: يرى الجبناء العجز عقلًا «وتلك خديعة الطبع اللئيم»، ولا شجاعة كشجاعة الحكيم، و«كم من عائب قولًا صحيحًا وآفته من الفهم السقيم».

عاش أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي، المولود في الكوفة سنة 915، حياة طموح وترحال بين بلاطات الأمراء: من حلب في كنف سيف الدولة الحمداني، إلى مصر عند كافور، ثم إلى العراق وفارس، حتى قُتل سنة 965 في طريق عودته. وتعبّر هذه الأبيات عن فلسفته في الحياة: المجد يستحق المخاطرة، والموت واحد مهما كان سببه.

صار المطلع من أشهر أبيات الحث على علو الهمة، يُستشهد به لتشجيع الطلاب وأصحاب المشاريع. وأصبح بيته عن «الفهم السقيم» مثلًا يُرد به على من يعيب ما لا يفهمه.

المصدر

قصيدة «إذا غامرت في شرف مروم» (ديوان المتنبي)، مطلع القصيدة

نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.

اقرأ المقطع في العمل

اقتباسات أخرى لـأبو الطيب المتنبي

أعز مكان في الدنى سرج سابح، وخير جليس في الزمان كتاب.

أبو الطيب المتنبي، منى كن لي أن البياض خضاب، من قصيدته في مدح كافور الإخشيدي، في مصر اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي، وأسمعت كلماتي من به صمم.

أبو الطيب المتنبي، واحر قلباه ممن قلبه شبم، من قصيدته في عتاب سيف الدولة، 957 اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

إذا رأيت نيوب الليث بارزة، فلا تظنن أن الليث يبتسم.

أبو الطيب المتنبي، واحر قلباه ممن قلبه شبم، من قصيدته في عتاب سيف الدولة، 957 اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره إذا استوت عنده الأنوار والظلم.

أبو الطيب المتنبي، واحر قلباه ممن قلبه شبم، من قصيدته في عتاب سيف الدولة، 957 اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

وتعظم في عين الصغير صغارها، وتصغر في عين العظيم العظائم.

أبو الطيب المتنبي، على قدر أهل العزم تأتي العزائم، البيت الثاني من القصيدة، 954 اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

المؤلف

أبو الطيب المتنبي

أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي، من أعظم شعراء العربية على الإطلاق. عاش في بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب ثم في مصر، وما زالت أبياته، المشهورة بالفخر والإيجاز، تُتداول كالأمثال في العالم العربي كله.

اقتباسات أبو الطيب المتنبي