انتقل إلى المحتوى

العلم بلا عمل جنون، والعمل بغير علم لا يكون.

اقتباس

العلم بلا عمل جنون، والعمل بغير علم لا يكون.

أبو حامد الغزالي، أيها الولد، رسالة الغزالي إلى أحد تلاميذه نص موثّق
إنشاء صورةصورة

قصة هذا الاقتباس

ترد هذه الجملة في رسالة «أيها الولد» التي كتبها الغزالي جوابًا لتلميذ لازمه سنوات ثم سأله أن يكتب له نصيحة موجزة ينتفع بها. والرسالة سلسلة من الفقرات تبدأ كلها بالنداء «أيها الولد». وفي الفقرات التي تسبق الجملة يلحّ الغزالي على أن العلم لا يغني عن العمل: يورد آيات في جزاء الأعمال، ويقول «ما لم تعمل لن تجد أجرًا»، ويروي حكاية عابد من بني إسرائيل، وينقل عن الحسن البصري أن «طلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب». وبعد الجملة مباشرة يوصي: «اجعل الهمة في الروح، والهزيمة في النفس، والموت في البدن، لأن منزلك القبر».

الغزالي، المولود في طوس سنة 1058، درّس في المدرسة النظامية ببغداد في ذروة شهرته، ثم تركها سنة 1095 في أزمة روحية عميقة، وقضى سنوات في العزلة والترحال ألّف فيها «إحياء علوم الدين». وتلخص رسالة «أيها الولد» ثمرة هذه التجربة بلغة بسيطة مباشرة.

وتقوم الجملة على مقابلة بين شطرين متوازنين: علم لا يُترجم إلى عمل ضرب من الجنون، وعمل لا يستند إلى علم لا يستقيم. وما زالت تُستشهد في التعليم والوعظ للربط بين المعرفة والسلوك.

اقتباسات عربية أصلية

المصدر

أيها الولد، رسالة الغزالي إلى أحد تلاميذه

النص وارد في المصدر المذكور. النسبة المتداولة ليست بالضرورة دليلًا قاطعًا على المؤلف؛ راجع السياق.

اقرأ المقطع في العمل

المؤلف

أبو حامد الغزالي

أبو حامد محمد الغزالي، حجة الإسلام، من أعظم مفكري الإسلام. درّس في المدرسة النظامية ببغداد ثم اعتزل، ومن أشهر كتبه إحياء علوم الدين والمنقذ من الضلال.

اقتباسات أبو حامد الغزالي