انتقل إلى المحتوى

خلقت طليقًا كطيف النسيم، وحرًّا كنور الضحى في سماه.

اقتباس

خلقت طليقًا كطيف النسيم، وحرًّا كنور الضحى في سماه.

أبو القاسم الشابي، قصيدة «يا ابن أمي» (أغاني الحياة)، مطلع القصيدة اقتباس موثّق
إنشاء صورةصورة

قصة هذا الاقتباس

هذا مطلع قصيدة «يا ابن أمي»، وفيها يخاطب أبو القاسم الشابي الإنسان كأنه أخوه: لقد وُلدت حرًا، تغرّد كالطير حيث شئت، وتمرح بين ورود الصباح، وتمشي كما تشاء بين المروج. ثم ينقلب الخطاب إلى عتاب: «كذا صاغك الله يا ابن الوجود»، فما لك ترضى بذل القيود، وتحني الجباه لمن كبّلوك، وتُسكت في نفسك صوت الحياة؟ وتنتهي هذه الأسئلة بنداء: «ألا انهض وسر في سبيل الحياة، فمن نام لم تنتظره الحياة».

كان الشابي شاعرًا تونسيًا عاش في ظل الحماية الفرنسية، وتوفي سنة 1934 في الخامسة والعشرين بعد مرض في القلب. وجُمعت قصائده في ديوان «أغاني الحياة» الذي صدر بعد وفاته.

والنداء بـ«ابن الأم» نداء أخوّة قديم في العربية، ورد في القرآن على لسان هارون يخاطب أخاه موسى: «يا ابن أمّ». وتختصر القصيدة فكرة تتكرر في شعر الشابي: أن الحرية طبيعة الإنسان الأولى، وأن الرضا بالقيود خيانة لهذه الطبيعة.

المصدر

قصيدة «يا ابن أمي» (أغاني الحياة)، مطلع القصيدة

نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.

اقرأ المقطع في العمل

اقتباسات أخرى لـأبو القاسم الشابي

ولا بد لليل أن ينجلي، ولا بد للقيد أن ينكسر.

أبو القاسم الشابي، إرادة الحياة، البيت الثاني من القصيدة، 1933 اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

إذا الشعب يومًا أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر.

أبو القاسم الشابي، قصيدة «إرادة الحياة» (أغاني الحياة)، مطلع القصيدة، 1933 اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

المؤلف

أبو القاسم الشابي

أبو القاسم الشابي، شاعر تونسي رحل في الخامسة والعشرين. ديوانه أغاني الحياة صدر بعد وفاته، وأصبحت قصيدته إرادة الحياة نشيدًا للحرية في العالم العربي.

اقتباسات أبو القاسم الشابي