انتقل إلى المحتوى

ولا بد لليل أن ينجلي، ولا بد للقيد أن ينكسر.

اقتباس

ولا بد لليل أن ينجلي، ولا بد للقيد أن ينكسر.

أبو القاسم الشابي، إرادة الحياة، البيت الثاني من القصيدة، 1933 اقتباس موثّق
إنشاء صورةصورة

قصة هذا الاقتباس

هذا البيت الثاني من قصيدة «إرادة الحياة»، يلي مباشرة المطلع الشهير «إذا الشعب يومًا أراد الحياة». ويكمل الشابي فيه فكرته بصورتين: ظلام ينقشع عن فجر، وقيد يتحطم. ثم يمضي في القصيدة مستنطقًا الطبيعة: «كذلك قالت لي الكائنات»، ومؤكدًا أن من لم يعانقه شوق الحياة يتبخر ويندثر، وأن من لا يحب صعود الجبال يعيش أبد الدهر بين الحفر.

عاش أبو القاسم الشابي في تونس تحت الحماية الفرنسية، وكتب شعره في شبابه القصير، إذ توفي سنة 1934 في الخامسة والعشرين، ولم يصدر ديوانه «أغاني الحياة» إلا بعد وفاته بسنوات. والليل والقيد في البيت رمزان للاستعمار والاستبداد، لكن الشاعر يصوغهما صياغة عامة تجعل البيت صالحًا لكل شعب يطلب حريته.

ضُمّ البيتان إلى النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى»، فصار التونسيون يرددونهما في المدارس والمناسبات. وفي احتجاجات 2010 و2011 رُفعا على اللافتات في تونس وفي مدن عربية أخرى، شاهدًا على أن الشعر قد يبقى حيًا بعد عقود طويلة من كتابته.

المصدر

إرادة الحياة، البيت الثاني من القصيدة، 1933

نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.

اقرأ المقطع في العمل

اقتباسات أخرى لـأبو القاسم الشابي

إذا الشعب يومًا أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر.

أبو القاسم الشابي، قصيدة «إرادة الحياة» (أغاني الحياة)، مطلع القصيدة، 1933 اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

خلقت طليقًا كطيف النسيم، وحرًّا كنور الضحى في سماه.

أبو القاسم الشابي، قصيدة «يا ابن أمي» (أغاني الحياة)، مطلع القصيدة اقتباس موثّق اقرأ قصته
إنشاء صورةصورة

المؤلف

أبو القاسم الشابي

أبو القاسم الشابي، شاعر تونسي رحل في الخامسة والعشرين. ديوانه أغاني الحياة صدر بعد وفاته، وأصبحت قصيدته إرادة الحياة نشيدًا للحرية في العالم العربي.

اقتباسات أبو القاسم الشابي