قد يُعدّ الصديق بحق تحفة الطبيعة.
اقتباس
قد يُعدّ الصديق بحق تحفة الطبيعة.
قصة هذا الاقتباس
في مقالة «الصداقة» (1841) يميز إمرسون عنصرين تقوم عليهما الصداقة. أولهما الصدق: فالصديق من نستطيع أن نكون معه صادقين. ويشكو من أن أكثر الناس ينبغي مجاملتهم ومعاملتهم باللياقة، أما الصديق فيستدعي ذواتنا لا براعتنا. ولذلك فالصديق ضرب من المفارقة في الطبيعة: فأنا، الذي لا أوقن بوجود شيء يقيني بوجودي، أرى كياني يتكرر في شخص آخر بكل سموه وتنوعه.
تختم العبارة هذا التأمل في الصدق، وتفتتح الجملة التالية القسم الثاني: العنصر الآخر للصداقة هو الرقة. والفكرة قديمة، فقد سمّى أرسطو الصديق «نفسًا أخرى»، لكن إمرسون يمنحها نفسًا رومانسيًا: أن يجد المرء نفسه في غيره يصبح أجمل صنائع الطبيعة.
تنتمي المقالة إلى أول مجموعة من «مقالات» إمرسون، إلى جانب مقالة «الاعتماد على النفس»، وكلتاهما تجيب الأخرى: فمن يقف ثابتًا وحده هو وحده القادر على لقاء الآخر ندًّا لند.
النص الأصلي
A friend may well be reckoned the masterpiece of nature.
المصدر
مقالات، «الصداقة» (Friendship)، 1841
تم التحقق من النص الأصلي كلمة بكلمة في العمل، والترجمة من quotesay.
اقتباسات أخرى لـرالف والدو إمرسون
المؤلف
رالف والدو إمرسون
رائد الفلسفة المتعالية في أمريكا، نشر رالف والدو إمرسون مقالاته سنتي 1841 و1844، ودافع فيها عن الاعتماد على النفس والصداقة والتجربة المباشرة للطبيعة.
اقتباسات رالف والدو إمرسون