كن جميلًا تر الوجود جميلا.
اقتباس
كن جميلًا تر الوجود جميلا.
قصة هذا الاقتباس
البيت لازمة قصيدة «فلسفة الحياة»، يختم بها أبو ماضي القصيدة، وقد سبقه بالنداء نفسه الذي يفتتحها به: «أيهذا الشاكي وما بك داء». والقصيدة كلها خطاب إلى هذا «الشاكي» الذي يتوهم الداء: يذكّره الشاعر بأن الطير يغني وعمره «بعض عام»، وأنه «للأرض أولًا وأخيرًا، كان ملكًا أو كان عبدًا ذليلًا»، وأن «لا خلود تحت السماء لحي». ثم يعلن: «ما أتينا إلى الحياة لنشقى / فأريحوا، أهل العقول، العقولا». وتتوالى قبل الخاتمة سلسلة من الأوامر المتقابلة: كن هزارًا يتغنى لا غرابًا يطارد الدود، كن غديرًا يسقي الحقول لا وعاءً يقيّد الماء، كن نسمة مع الفجر لا سمومًا، وكوكبًا مع الليل لا دجى.
وُلد إيليا أبو ماضي في لبنان سنة 1890، وعمل في الإسكندرية شابًا قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة، حيث انضم في نيويورك إلى «الرابطة القلمية» مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. وتعبّر هذه القصيدة عن النزعة التفاؤلية التي اشتهر بها شعره، إلى جانب قصيدته «ابتسم».
وصار الشطر الثاني حكمة متداولة: الجمال في نظرة الناظر قبل أن يكون في الأشياء، ومن أصلح نفسه رأى الوجود على صورتها.
المصدر
فلسفة الحياة، لازمة القصيدة
النص وارد في المصدر المذكور. النسبة المتداولة ليست بالضرورة دليلًا قاطعًا على المؤلف؛ راجع السياق.
اقتباسات أخرى لـإيليا أبو ماضي
المؤلف
إيليا أبو ماضي
وُلد إيليا أبو ماضي في المحيدثة بلبنان، وهاجر صبيًّا إلى مصر ثم إلى الولايات المتحدة عام 1911، حيث شارك جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة في تأسيس «الرابطة القلمية» في نيويورك عام 1920. ومن أشهر قصائده «الطلاسم» و«فلسفة الحياة» و«ابتسم»، وهي قصائد في التفاؤل والحيرة تُحفظ…
اقتباسات إيليا أبو ماضي