إذا الشعب يومًا أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر.
اقتباس
إذا الشعب يومًا أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر.
قصة هذا الاقتباس
هذا مطلع قصيدة «إرادة الحياة». يعلن الشابي أن إرادة الشعوب للحياة لا تُرد، ويؤكد في البيت التالي أن الليل لا بد أن ينجلي والقيد لا بد أن ينكسر. ثم تتحول القصيدة إلى حوار مع الطبيعة: «كذلك قالت لي الكائنات، وحدثني روحها المستتر»، فمن لم يعانقه شوق الحياة «تبخّر في جوها واندثر». ومن هذه القصيدة أيضًا بيته المشهور: «ومن لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر».
نظم أبو القاسم الشابي القصيدة في سنواته الأخيرة، وتونس تحت الحماية الفرنسية، وتوفي سنة 1934 في الخامسة والعشرين من عمره. وقد اعترض بعض المنتقدين على عبارة «يستجيب القدر»، بينما رأى فيها آخرون صدى لقوله تعالى: «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم».
دخل البيتان الأولان النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى»، وتردّدا في شوارع تونس ومدن عربية أخرى خلال احتجاجات 2010 و2011، فصار مطلع القصيدة من أشهر أبيات الشعر العربي الحديث وأكثرها حضورًا في الحياة العامة.
المصدر
قصيدة «إرادة الحياة» (أغاني الحياة)، مطلع القصيدة، 1933
نصّ تم التحقق منه كلمة بكلمة في العمل نفسه.
اقتباسات أخرى لـأبو القاسم الشابي
المؤلف
أبو القاسم الشابي
أبو القاسم الشابي، شاعر تونسي رحل في الخامسة والعشرين. ديوانه أغاني الحياة صدر بعد وفاته، وأصبحت قصيدته إرادة الحياة نشيدًا للحرية في العالم العربي.
اقتباسات أبو القاسم الشابي